رحلة سويد ما بدأتش بشركة. بدأت من سن صغير، ومن الشغل في 27 مجال ومحطة مختلفة من الطفولة لحد سنة 2011. كل محطة فيهم علّمتنا جزء من الخريطة: العميل بيفكر إزاي، الإدارة بتنجح إمتى، وإزاي قرار صغير ممكن يغيّر نتيجة مشروع كامل.
قصتنا بدأت قبل ما يبقى لينا اسم أو مكتب
قصتنا بدأت بسؤال بسيط: رايحين فين؟
اتفرج واعرف: مين سويد، وبنشتغل إزاي؟
في 2011 اتأسست أول شركة دعاية وإعلان، وكانت أول مرة الخبرة الميدانية تتحول لإدارة وتسويق وتنفيذ حقيقي على الأرض. ومن 2018 بدأت مرحلة أعمق: استشارات وتطوير أعمال وتأسيس براندات، وشغل مع شركات أكبر في مصر والوطن العربي.
ومن اللحظة دي اتغير شغلنا: بطلنا نكون منفذين أعمال وبقينا بوصلة. قبل أي تصميم أو حملة أو موقع، بنسأل الأول: رايحين فين؟ وبنحدد الإجابة بالتحليل والأرقام، مش بالانطباع. بعدها بننفذ ونقيس ونعدّل لحد ما النتيجة تبان.
ولسه شغالين بنفس القاعدة اللي بدأنا بيها: مفيش حركة قبل الاتجاه، ومفيش وعد من غير التزام.كلمة المؤسس: محمد سويد
من بداية رحلتي وأنا مؤمن إن أغلب المشروعات مش بتتعب بسبب قلة الأفكار أو المجهود، لكنها بتتعب لما تتحرك قبل ما تحدد اتجاهها.
عشان كده سويد ما اتبنتش عشان تكون مجرد جهة تنفذ طلبات، لكنها اتبنت عشان تكون شريك يفهم الصورة كاملة، ويقول الحقيقة بوضوح، ويحدد الطريق قبل ما يبدأ التنفيذ.