كل الحكاية بدأت بسؤال واحد… رايحين فين؟
رحلة سويد ما بدأتش بشركة… بدأت من سن صغير، ومن الشغل في 27 مجال ومحطة مختلفة. كل محطة فيهم علّمتنا جزء من الخريطة: العميل بيفكر إزاي، الإدارة بتنجح إمتى، وإزاي قرار صغير ممكن يغيّر نتيجة مشروع كامل.
في 2011 اتأسست أول شركة دعاية وإعلان — وكانت أول مرة الخبرة الميدانية تتحول لإدارة وتسويق وتنفيذ حقيقي على الأرض. ومن 2018 بدأت مرحلة أعمق: استشارات وتطوير أعمال وتأسيس براندات، وشغل مع شركات أكبر في مصر والوطن العربي.
ولما اكتملت أجزاء الخريطة، اتجمعت الخبرة كلها تحت اسم واحد: سويد — الكيان اللي اتبنى عشان يكون البوصلة اللي كان مؤسسه نفسه محتاجها في بداية طريقه.
ومن اللحظة دي اتغيرت شغلتنا: بطّلنا نكون "منفذين أعمال" وبقينا بوصلة. النهارده، وبعد أكتر من 343 مشروع، لسه شغالين بنفس القاعدة: مفيش حركة قبل الاتجاه… ومفيش وعد من غير التزام.